السبت، 23 أبريل 2011

تَصِلنُي رِسَالةَ ظِهرَ اليَومْ مِنْ ...


كُتِبَ فِيهاْ :( أيُمكِنُنِي أنْ أمسُكَ يَدكِ وأنْا أتَجولُ مَعكِ فِي مَدْرسَتِنا ؟!).

أَجْبتُها :(وهَل هُنَاكَ أجَمل مِن مَسكِ يَدْكِ ؟!).

فِي خَاطِري تَبقى دائِماً ,بِأن يَدِي بَعدْ خُروجْ زَينبْ لا أَحدْ يَلتقِطُها .

أُحِبُّكِ يـا...

سَأجْعَلُهَا فِي قَلبِي . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق