الأحد، 16 مايو 2010
الخميس، 13 مايو 2010
امم أولاً أشكركِ على تلبية طلبي عزيزه
كم أحب المكوث هنا فترات طويلة لا أشعر با الوقت الذي يمر..
لا يمر علي يوماً دون الدخول هنا . ..قد أشعر إن شيء ينقصني
أشعر إن كل كلمة تكتب هنا.. تشعرني بشوق وحنين وجمال وحب ودفء..
أحب التعليق على كل مايكتب ... هنا ..أنتظر جديدك كل وقت ..
أحب إن أكون أول من يقرأ جديدك ويعلق عليه
لربما يكون أدمان ....
هناك من ينتقدني دائما لجلوسي لفترات طويلة..
أشكرك وأشكر عطائكِ المميز
أستمري عزيزه على هذا العطاء
تحيه لقلبكِ وروحكِ وجمالكِ..
أحبكِ ..:J
دمتِ بكل خير وحب..
فتاتكِ...
كم أحب المكوث هنا فترات طويلة لا أشعر با الوقت الذي يمر..
لا يمر علي يوماً دون الدخول هنا . ..قد أشعر إن شيء ينقصني
أشعر إن كل كلمة تكتب هنا.. تشعرني بشوق وحنين وجمال وحب ودفء..
أحب التعليق على كل مايكتب ... هنا ..أنتظر جديدك كل وقت ..
أحب إن أكون أول من يقرأ جديدك ويعلق عليه
لربما يكون أدمان ....
هناك من ينتقدني دائما لجلوسي لفترات طويلة..
أشكرك وأشكر عطائكِ المميز
أستمري عزيزه على هذا العطاء
تحيه لقلبكِ وروحكِ وجمالكِ..
أحبكِ ..:J
دمتِ بكل خير وحب..
فتاتكِ...
الجمعة، 7 مايو 2010
. . .

أُلتقطت إلي , وأنا أقفُ أمام فتاتين يميزهما بذخ الأشياء المؤرقه، التعب، الحب، الجمال ، الحنين، الشوق، الألم،
الحلم، الأمل، حينما نظرت إلى تلك الأعين علمتُ بأنني أتيتُ في وقت غير محبب أبداً، كعادتهما يصمتان عند
حضوري منعاً لإيذائي، جعلتُني أقف لأرى إلى متى ستصمتان ؟!، أخذت الحبيبه جهازها إلتقطها لي ...
شعرتُ بشيء من التعجب، كانت تنظرُ إليّ مطولًا، تسألني إن كنتُ أمانع؟فأجبتها بالسلب.
كُنا في منتجع غرناطة حينها، في رحلة مع معهد الرسالة الثقافي.
كان يومًا مختلفًا جدًا، مليئًا جدًا، ...
جميل أن تشعرَ بإنتماءك إلى مكان، إلى أشخاص تحبُّهم، ...
جميل أيضا، أن تشاكس التعب، أن تملأهُ بالحنان، بالحب والرغبة !
الثلاثاء، 4 مايو 2010
يا ليتني كنت معي!
كتاب: مختــــارات ..
لـــــ: أحمد مطر.
لـــــ: أحمد مطر.
أصابعي تفر من أصابعي
و أدمعي حجارة تسد مجرى أدمعي
و خلف سور أضلعي
مجمرة تفور بالضرام
تحمل في ثانية كلام ألف عام
لكنني بيني و بيني تائه
فها أنا من فوق قبري واقف
و ها أنا في جوفه أنام
وأحرفي مصلوبة بين فمي و مسمعي
ما أصعب الكلام
ما أصعب الكلام
يا ليتني مثلي أنا أقوى على المنام
يا ليتني مثلي أنا أقوي على القيام
حيران بين موقفي و مضجعي
يا ليتني ... كنت معي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
