أسكن هنا , للإستقبال القادم وتوديع الراحل .
أبقى كالفتاة الوحيدة التي تحيا بنعيم والديها , هكذا يظنون , لا أحد يسمع ماتضج به جدران منزلي , تأن لطول الغياب وكثرة الفراق , أحن إلا أن نكون في أحتضان أبي وأمي فتاتان و صبيّان .
الاثنين، 16 أغسطس 2010
[ صحوه موجعه !].
الخميس، 12 أغسطس 2010
أمسكُ بيدها ,وأقول : [ لم لا ترسمين لي ورداً ؟!]
أجابت : [ عندما تصبحين ورداً , أرسم لكِ ].
فبكيت !
الأربعاء، 11 أغسطس 2010
أعاتب , ولا أقدم سوى العتاب .
علهم , علهم يفهمون لم أعاتب أنا ؟!
[ أعاتب ,لأني أحب , أحب !].