الأحد، 29 أغسطس 2010

أحاول إبتلاعها ,

                 وأصمت !

الأربعاء، 25 أغسطس 2010

أتسمحين لــي بوضع رأســـــي قليلاً ؟!

الاثنين، 23 أغسطس 2010

فــِي قَـلبِي أَحْـــلام ُ كُلَ تـَــــائِه !

الجمعة، 20 أغسطس 2010

سمعتُ أمي تقول : [ الغربه كربه !]

الأربعاء، 18 أغسطس 2010

أسكن هنا , للإستقبال القادم وتوديع الراحل .
أبقى كالفتاة الوحيدة التي تحيا بنعيم والديها , هكذا يظنون , لا أحد يسمع ماتضج به جدران منزلي , تأن لطول الغياب وكثرة الفراق , أحن إلا أن نكون في أحتضان أبي وأمي  فتاتان و صبيّان .

الاثنين، 16 أغسطس 2010

الخميس، 12 أغسطس 2010

أمسكُ بيدها ,وأقول : [ لم لا ترسمين لي ورداً ؟!]

أجابت : [ عندما تصبحين ورداً , أرسم لكِ ].

فبكيت !

الأربعاء، 11 أغسطس 2010

أعاتب , ولا أقدم سوى العتاب .

علهم , علهم يفهمون لم أعاتب أنا ؟!
                       [ أعاتب ,لأني أحب , أحب !].

الاثنين، 9 أغسطس 2010

ويبتسم ,في شبه انكسار .

     كتابة : زهراء مُحمد.   

يقف نصف وقفة منحنياً للجدار بثقله،


يومئُ للسماء بنظرة تكفيه عن الكلام

و يبتسم..



ثم يذهب .



يتنهدُ قبل ذلك بعمق قلبه،

يتنهد.. لأنه يحمل أشياءً و مشاعر أكثر من أن تُثرثر.

بتنهيدته، يُخرج زفرات قلبه أيضاً،

يطفو بكاءهُ المغمور،

يطفو، و يودّ لو كان أكثر ثقلاً حتى يَخرج من لبّه،

في لحظة ما

يشعرّ أن ساقيه لم تعد تستطيع أن تحملانه،

بل أكثرُ من ذلك،

قلبه.. يبدأ يثقُل،

و القلب مركز الثقل،

هو المركز و الثقل!

فيتكئ

يتكئُ على...

يتكئُ على لا شيء.

و يشعرّ أنه بدأ يتوهّج، قلبه يتوهّج..

                                                                                                 
[سَأتقيأّ كُل مَا تَحملُ لكِ الذاكره منّ ذِكَرى .]
إبتسمـــــــــــــــــــــي .



^ ^ .

الأربعاء، 4 أغسطس 2010

لِم يحدث ضيق بالروح ؟!

                 أشعر بأنني بخير .
 لكن يبقى الضيق , قد تكون لدي أمور أردتُ فعلها وبسبب مزاجيتي العكره , أغلقتُ كل شيء ورحلت ؟!

                     ...

تضيق ,تضيق ,تضيق .