الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010



أريدُ رسالة صباحية تُثِيرُنِي, تُحَرِكُنِي, تَستَفِزُّنِي, تدّهِشُنِي, تَعبثُ بِي,

أصبحتُ روتينية حتى فِي ما أفكرُ وأكتبُ!

أفتقدُ الجُنون, الحيوية, النشاط, دائماً ما كنتُ أصفُ نفسي بتلك الشعلة؛ الّتي تتوهجُ ولا تهدأ!


التي تقلُّ فِي حُزنِها وتزدادُ بدّهشةٍ عندما تحبُّ, تضحك, تمرح, تُسعد.

الآن أشعرُ بأنني أبرد , أتجمد بأكملي؛ بكلّ ما أخبؤه وأحفظهُ في قلبي, ينسلُ مني الشعور كما تنسلُ مني الرهبة, لاشيء يثيرني, يستفزني, لأكمل طريقي بنفسي و..


أجدُّنِي !



مللتُ روتين مدرستـــي , إشتقتُ للمشاغبة قليلاً ..

تقيدني أنظار معلمتي ,كوني فتاة مجتهدة , ذكيـه ,نظاميه ,لا أعبث كالآخرين من الفتيات ..

لفترات ما أشتهي أن أركض , أصرخ , أمسكُ بيد صديقتي , أحتضنها , أستند إليها , دون أن أشعر بأن ما أفعله يجرني إلى خطأ ما أو يداعب تفكير فتاة منهم بأنني غير مهذبه !





ما يضحكني بأنني لا أملك تلك الفتاة لأتذمر, ومعلمتي لا تصدق شيئاً كهذا حتى لو أخبرتها أحداهم !

الجميل أيضاً بأنها تقول : ( رباب تشاغب بأدب !).



تفحم الجميع !



وأبتسم أنا .

الجمعة، 24 سبتمبر 2010

بدأت أشعر بما أعتقدتُ أني نسيته أو قاربتُ على نسيانه , هو نفسه يراودني الآن !
تذكرت , غداً,نعم غداً تبدأ المدرسة , هكذا إذاً .

خوفاً من الغد .
عُدّتْ , فأهلاً بِي !

عُدّتُ ورَائِحتِي مـَـكْة .

الاثنين، 20 سبتمبر 2010

                             .. see you in the hospital..
  

                      !I am a tired

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

أشعر بالضيق في صدري , عيني تمتلئ بالدموع  تنتظر من يستفزها لآخر رمق لتنهار لأول شحص يقع ضحيه تعبي , لا أستطيع النوم , لحديث لا يحب علي قوله ؟!, لكثره إيذائي ؟!, لِمَ لا أتعلم إلى من يجب أن أتحدث؟! , لا أتعلم من أخطائي أبداً .


أريد البكــــــــاء دعوني أبكي ! 

الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

تريني فوق السحب ؛ أتأرجح ..
                    منكسة الرأس لأراكِ .. 

الأحد، 12 سبتمبر 2010

 عيني تدمعكِ دون شعور مني!

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

أقول لكل جمال : [ أنتَ الجمال لكل عام !]

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

يزداد قلق أمي ؛ أصرخ بالقول : أطفؤا التكيف , بـــرد !

حياة أخرى .

إقترب ,
أيضاً , قليلاً ..

لم لا أراكَ جيداً ؟!

آووووه !

حسناً , نظارتي !

أدمنه !

هنالك من يحرمني متعه الضوء ,الأصوات ,الضجيج والناس ؛ لا يمسه الأذى ويعذبني  ! 

الاثنين، 6 سبتمبر 2010

حطمت آلتي الموسيقيى التي طالما عبثت أصابعي بها ..


لم ؟

لم أراكِ تحترقين بين أصابعي وتختبئين في طيات نغمها ؟
بين أصابعي ..
     أتجدين الدفء ؟!

السبت، 4 سبتمبر 2010

رائحتي !

منذُ أن كنتُ في العاشرة من العمر , عندما أخرج مع أبي دائماً ما أوبخ بلطف ؛ لإفلاتي يده كي أذهب بشغب إلى أقرب رائحة جذبتني , وأقضي بعض الدقائق، إلا أنني أحزن في كُل مرة لسرعة ما يجدني حيثُ اختبأت , وبالسرعة ذاتها أراني في أحضان أبي لأشكره على تلك الرائحة التي يهديني إياها ويقول : [ يجب أن تعاقبي لكي لا تكرري شيئاً كهذا .] , إلا أنني في كُل مرة أكررها إلى الآن !