الاثنين، 26 يوليو 2010

إشتقتُ لروحكِ الطهر معلمتي الصغيرة .

الأربعاء، 21 يوليو 2010

أشعر بأنني أريد أن أتقيأ , أتقيأ كل ما بجوفي ,من ألم , وجع , طعام , ذاكرة , كسل , غبار تلك الأشياء القديمه .

الثلاثاء، 20 يوليو 2010

" خـــــارج التغـــطية " .

الأحد، 18 يوليو 2010

أَجّدُ الحِكَايَاتْ والأَصَواتْ  التِي أَغْفُو عَليِهَا , لكِننَي أفَتقِدُ صَوتاً أعْتَدتُ أنّ أغّفُوا وأَصِبحَ بِه , لِمُدَه عَامَانِ ونِصّفَ .



أَينَ أنتِ؟!  

السبت، 17 يوليو 2010

وأبكي .
إشتقتُ إليكِ أمي , إشتقتُ لأحضانكِ  , لقبلاتكِ صباحاً ومساءاً , لرائحتكِ التي تركن في كل زوايا المنزل ,لحديثكِ لي , لضحكاتكِ , لطعامكِ , لصوتكِ , لحنانكِ .


تعبتُ ومللتُ غيابكِ .

عودي .
أَجِدُ نَفَسِي َضِائعَه بَينَ حِكَايَاتِ الجَمِيعَ مَا  بَيِنَ عِاقبَات ِوحثزِنٍ وإِبِتَسَامَاتِ و حَنِينَ  , سَيفِقدُونِي عنْ قَريِبْ , قَريِبْ جِداً .
...

حينما أخطأ وأكون مدركه تماما خطئي أجدني أعتذر سريعاً , بينما أكون غافله عما فعلت غير مدركه تماماً , لا يجب أن أحاسب إلا حينما أعلم الخطأ وصوابه .


[ في حاله إضطراب , لستُ على ما يرام , لأنني أخطأ وأدركُ أخطائي وأعاقب في حال أنني أفتقد أمي , وغيابها يجعلني غير متوازنه كلياً في أمروي .]




  

الجمعة، 16 يوليو 2010

[برد داخل صدري .]

الاثنين، 12 يوليو 2010

عِنْدَمَا أَشّعُرُ بِثِقْلٍ بِرَأَسِي لاْ أَسّتطِيعْ حَملَه , وأْنَا بيِن زمِيلائِي , أْتَذَكَر وأَحلُمُ بِصًدِيق بالقُربْ , لكِنني أُعاقَبُ كُل مَره بِأن أضَعُ رأَسِي ويسَقُط دون َمُبَررِ الَبتَه , لِمْ ؟! , لأَنَنِي , لأَنَنِي فقط ؛ ليس لدَي صَديِق بِكُلِ بَسَاْطَه !
  

                                                [ ما أقساها من حقيقه ..]
مَالذِي يَحدُثْ حِينمَا  نُريد و نَشّتاقَ ونُحِبْ أَنْ يَكونْ لدَينَا (( صَدْيِقّ ))؟!


َأُأجِيبْ ؟!



أَجِبنْي أَيُها المُعَلِم !

رحيل الأحبه .

أقف مسندة رأسي إلى الحائط, أغرق في كومه أفكارالامنتهيه , أضيع في زحام ترتيبات الرحيل , ورائحه الغياب التي لا تكاد تخنقني بألمها , كنتُ أرى كيف يقوم بتوضيب أمتعه سفره ,أخذت ُ أفكر بمن ذهب ولا يستطيع العودة إلى الأحضان   ,نعم , نعم , ذاك هو  أخي الذي يكبرني بخمسه أعوام ,رغم رفضي لمحادثته هاتفياً , إلا أنني في كل مره أسمع حكاياته وصوته مع أخوتي ووالدي , أشتاق له كثيراً, كثيراً, أيقظني من غفلتي ذلك الطفل الذي لا أمل من المشاجرة معه طوال النهار وهو يحتضنني ويخرج .




الأحد، 11 يوليو 2010


من أنا ماذا أكون الى قلبك ?!

ماذا أقول إن حن جبيني لجبينك ?!

وإن شدت الترحال قدمي إالى دربكِ؟!

وإن إشتاقت عينى للنظر فى عينكِ ؟!

من أنا ماذا أكون الى صدرك ِ ؟!

ألستُ أنا الهواء إليكِ وطيبَ عطركِ ؟!

ألستُ أنا حافظ عرضكِ ؟!

ألستُ أنا باعد عنكِ  شركْ؟!

ألستُ أنا من صففَ لكِ  شعركِ ؟!

ألستُ أنا من جعل ضفائركِ الى السماء ترفعكِ ؟!

من أنا من أكون بدونكِ ؟!

ألستُ أنا من جعل الوانى على لوحتي ترسمكِ؟!
والصمت الذى يشعل فيكِ شجنكِ ..

فظللت أتكلم حتى جاء النهار على ليلكِ ..

والشمس أطفئت الحزن فى قلبك ِ..

أشعلتَ شعلة الحب فى لعبك ِوجدكِ ..

من أنا إلى متى سأدونك ِ؟!

بدون جدوى أبحث عنك ِ..

وفى خيالى أرسمك ِ ..

وأخذت أقبل وأقبل يديكِ ..

وأخذت أنظف وأمسح نظارتكِ بدون رؤيتك ِ..

أهذا خيال أم أننى أعيش بداخلك ِ؟!

ومع ذلك لا أعرف عنكِ إلا صورتك ..

أرجوكِ كوني معى أستعطفكِ ..

فان لم تقبلى دعوتى فانى تقبلتُ دعوتك ِ..

البعد طريق سد يحبذك ِ

والحب ما أعظمه طريق مفتوح يسعدك ِ ..

ومع هذا الحب كله لك ِ ..

أخاف وأرهب التوحد فيكِ ..

أسمع من حولكِ عشاقك ِ..

يقولون كلام يندى له جبينكِ ..

من أنا وكم من الوقت يقضى للبكاء عليكِ ؟!
وهل أن بكيت اليوم والغد أوفى لكِ دينكِ
..أكاد أموت على المحك ..
عودى وإلا قتلتُ نفسي وقتلتكِ ! .

                                                               [ مفتبس!]                                           

السبت، 3 يوليو 2010

[عينيكِ حلمــي , ]