الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

 تتحدث كمن سيذهب ولن يعود, مللت النغم ذاته, تجعلني أخجل أن أتحدث إليها, أن أهدأ على صدرها, أبوح بما يختلج في خاطري, إلا أننا كلما نلتقي أتحدث, أبكي, أغفو, حالما أخرج أشعرها ستقول: لا تعودي !

إلا أنها لا تقول, وأنا أعود!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق