كتابة : زهراء مُحمد.
يقف نصف وقفة منحنياً للجدار بثقله،
يومئُ للسماء بنظرة تكفيه عن الكلام
و يبتسم..
ثم يذهب .
يتنهدُ قبل ذلك بعمق قلبه،
يتنهد.. لأنه يحمل أشياءً و مشاعر أكثر من أن تُثرثر.
بتنهيدته، يُخرج زفرات قلبه أيضاً،
يطفو بكاءهُ المغمور،
يطفو، و يودّ لو كان أكثر ثقلاً حتى يَخرج من لبّه،
في لحظة ما
يشعرّ أن ساقيه لم تعد تستطيع أن تحملانه،
بل أكثرُ من ذلك،
قلبه.. يبدأ يثقُل،
و القلب مركز الثقل،
هو المركز و الثقل!
فيتكئ
يتكئُ على...
يتكئُ على لا شيء.
و يشعرّ أنه بدأ يتوهّج، قلبه يتوهّج..
يقف نصف وقفة منحنياً للجدار بثقله،
يومئُ للسماء بنظرة تكفيه عن الكلام
و يبتسم..
ثم يذهب .
يتنهدُ قبل ذلك بعمق قلبه،
يتنهد.. لأنه يحمل أشياءً و مشاعر أكثر من أن تُثرثر.
بتنهيدته، يُخرج زفرات قلبه أيضاً،
يطفو بكاءهُ المغمور،
يطفو، و يودّ لو كان أكثر ثقلاً حتى يَخرج من لبّه،
في لحظة ما
يشعرّ أن ساقيه لم تعد تستطيع أن تحملانه،
بل أكثرُ من ذلك،
قلبه.. يبدأ يثقُل،
و القلب مركز الثقل،
هو المركز و الثقل!
فيتكئ
يتكئُ على...
يتكئُ على لا شيء.
و يشعرّ أنه بدأ يتوهّج، قلبه يتوهّج..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق