الأربعاء، 18 أغسطس 2010

أسكن هنا , للإستقبال القادم وتوديع الراحل .
أبقى كالفتاة الوحيدة التي تحيا بنعيم والديها , هكذا يظنون , لا أحد يسمع ماتضج به جدران منزلي , تأن لطول الغياب وكثرة الفراق , أحن إلا أن نكون في أحتضان أبي وأمي  فتاتان و صبيّان .

هناك 3 تعليقات:

  1. همسُ جدران، وتمتمة أبواب.. ودوران هواء في غرف خاوية.

    كنتُ أعايشُ هذا الشعور!

    ردحذف
  2. سيعودون يوماً ما ..

    دمتِ

    ردحذف
  3. ويبقى الحنين الى من نحب ..

    سيأتي اليوم وتجتمعو سوياً ...

    بمشيئة الله ..

    ردحذف