السبت، 17 يوليو 2010

أَجِدُ نَفَسِي َضِائعَه بَينَ حِكَايَاتِ الجَمِيعَ مَا  بَيِنَ عِاقبَات ِوحثزِنٍ وإِبِتَسَامَاتِ و حَنِينَ  , سَيفِقدُونِي عنْ قَريِبْ , قَريِبْ جِداً .
...

حينما أخطأ وأكون مدركه تماما خطئي أجدني أعتذر سريعاً , بينما أكون غافله عما فعلت غير مدركه تماماً , لا يجب أن أحاسب إلا حينما أعلم الخطأ وصوابه .


[ في حاله إضطراب , لستُ على ما يرام , لأنني أخطأ وأدركُ أخطائي وأعاقب في حال أنني أفتقد أمي , وغيابها يجعلني غير متوازنه كلياً في أمروي .]




  

هناك تعليقان (2):

  1. يجب علينا أن نتعتذر أن أخطئناً..

    ليس عيباً ذلك ..

    كوني بخير عزيزتي
    أنا بجانبكِ ..



    دمتِ لي ..

    ردحذف
  2. لم أقل عيباً , بل من الجميل الإعتراف بالخطأ والإعتذار , ما أقول أن يجب نوضح الخطأ ومن ثم المعاقبه عليه .


    وأنا بخير .

    سلام لقلبكِ .

    ردحذف