أقف مسندة رأسي إلى الحائط, أغرق في كومه أفكارالامنتهيه , أضيع في زحام ترتيبات الرحيل , ورائحه الغياب التي لا تكاد تخنقني بألمها , كنتُ أرى كيف يقوم بتوضيب أمتعه سفره ,أخذت ُ أفكر بمن ذهب ولا يستطيع العودة إلى الأحضان ,نعم , نعم , ذاك هو أخي الذي يكبرني بخمسه أعوام ,رغم رفضي لمحادثته هاتفياً , إلا أنني في كل مره أسمع حكاياته وصوته مع أخوتي ووالدي , أشتاق له كثيراً, كثيراً, أيقظني من غفلتي ذلك الطفل الذي لا أمل من المشاجرة معه طوال النهار وهو يحتضنني ويخرج .
غاليتي ليحفظهم الرحمن عن كل سوء ..
ردحذفويعود إلى أحضانكم مجدداً..
كلماتكِ ذكرتني بغربة بعض الأحبه ..
يعودون ومن ثم يرجعون بصمت ..
تحية لجمال قلبكِ..
دمتِ لي..
يالله!
ردحذفأتذكرني في محل أخيكِ!
و يا الله!
لماذا أشعر أنني لم أقرأ لكِ منذ أمدٍ بعيد جداً؟ ها؟!
كأنه أول نصّ أقرؤه لكِ، لكن لامستني كلماتكِ، جداً!
و من أخبركِ أن المغتربين لا يعودون؟ حتى المهاجرين يعودون أيضاً!
أرض الوطن مهما بعُدنا عنها نعود إليها.
عزيزتي، حديثه حتى لايتألم و تتألمين.
=)
سلام لقلبكِ زينب , يعودون مهما طال الغياب , أعتذر يا عزيزة ..
ردحذفكوني بإنتظار .
خيه ..
ردحذفأعتذر,أعلم بأنني غبت كثيراً عن هنا , لكنني عدتُ بما أحب , أتمنى أن تعجبكِ خيه .
يعودون بعد تفطر قلب أحبتهم !
عودي لنا بسلام .
ننتظركِ .
[ وغُربةٌ الروحِ ما أضنّى الفؤادُ بها،
ردحذفيزيدُها اثنان.. جُرحُ الصدرِ والدهرِ ]
[ وفقد الأحبه غربه !]
ردحذفأيضاً ..
يا حبيبه.