السبت، 14 نوفمبر 2009

بكيت !

ها أنا ساكنة دون حراك ,أدفن رأسي بين قدمي ,أشعر بحب ودفء أجسام تعانقني وأخرين لا أشعر سوى بأنفاسهم تحتضنني بكل قوة وقسوة ..
أعلم مدى تأثرهم بي ..
بكيت ! لم أشأ هذا أمام أحد أبداً !
أردت الكتابه عوضاً عن ذا !

هناك 9 تعليقات:

  1. أحياناً .. تزل دموعنا ..
    فتهطل ، ..

    لكننها تمتزج روعةً حينَ تخالطها الحروف ..

    أبعد الله عنكِ الحزنَ غاليتي ^^

    ردحذف
  2. غاليتي في بعض الأوقات قد تهطل دموعاً من غير شعور منا..
    بسب ألم ...
    اللهم أجعل أيامك بخير وسعادة..
    دمتِ بحب ..

    ردحذف
  3. الألم ..

    لا شيء غير الألم ..

    ردحذف
  4. إذا بكيتي غاليتي في موقف يستحق البكاء ..فبكي..فهذا معناه الأنسانية..
    واذا كان هناك حضن يضمك فهناك انسان يحتويك..فلأجل هذا ابتسمي..فهناك من يشعر بك..:)

    ردحذف
  5. أهلاً بك ..


    أبتسم لوجودك هنـــا ..

    :)

    ردحذف
  6. غرور وكبرياء4 أبريل 2010 في 11:04 ص

    آه مؤلم حينما يحس الشخص منا انه بحآجه الى البكاءفيجد الدموع عآجزه عن الانذراف بحآجه الى الكلام فلا يستطيع تقديم سوى الصمت والى حضن دافء يضمه يسمعه يشاركه آلآمه وعبرآته فلا يكن هناك سوى السراب .........
    كلامك اتى على الجرح ياعزيزتي

    ردحذف
  7. سلام ُ لحلمكِ الصغير غاليتي ..



    تحيه عطر..

    ردحذف
  8. زهراء السيد طه..♥8 أغسطس 2010 في 3:54 ص

    يتحدث البشر بلغات شتى تختلف كثيراً عن بعضها البعض..
    في حروفها في لفظها في طريقة كتابتها حتى!!
    ومع ذلك فهنالك لغة يشترك بها كل البشر والحيوانات احياناً ...
    لغةُ حروفها الدموع وكلماتها لا تصدر عن شفاهٍ أنما عن عين..
    لغة البكاء!!
    يتفهمها الإنسان صاحب القلب النقي,,
    يكفي وجود حضنٍ دافئ.. وإن لم يكن دافئً فيكفي ان يكون شخصاً ذو حسٍ مرهف..( أعني يحس بما حوله)
    فتكون الحروف والكلمات واضحةً كل الوضوح ..
    تقبلي مروري المتأخر جداً

    ردحذف
  9. لكِ مكان هنا دوماً , ...

    متى حضرتي عزيزتي .

    ردحذف